كلمة مرت ببالي
25/04/2011
خطابات إلى ( سارة ).. الخطاب الأول
10/04/2011
31/03/2011
تسابقني ؟؟
27/03/2011
24/09/2010
صديقى

صديقى طفل برئ.... يرى العالم كما يريده ، ويريده كما يراه.. يغضب إذا حاول أحد أن يريه العالم بطريقة مختلفة ، ويثور حين لا يمشى الكون على هواه..صديقى طفل عنيد.... يرفض أن يُرفض له أمر.. يرفض أن ينصاع للأوامر حتى لو راق له بعضها ، فهو يأمر ولا يطيع.. ويرفض أن يوجد في الكون ما لا يُسمح له به..صديقى طفل خائف.... يريد أن يظل طفلاً.. كثمرة تخشى النضج كى لا تترك الشجرة وتواجه العالم وحيدة..صديقى طفل فضولى.... يعشق المعرفة ويبحث عنها فى كل مكان.. قط صغير هو ، يعبث بكل شئ ولا يحب أن يخفى عنه شئ..صديقى طفل خجول.... يعشق كلمات الغزل والمديح حين يكيلها لمن حوله.. يعشق رؤية الحب فى العيون الناظرة إليه بوله وافتتان.. ويركض مبتعداً حين يسمع كلمة حلوة ممن يحبهم..صديقى طفل مدلل.... يريد من الجميع الانصياع لرغباته دون مناقشة ، فرأيه هو الصواب الوحيد.. يجفل من القسوة ويندهش من فظاعة البشر.. يحب الأزهار والفتيات والجمال فى كل شئ.. ويريده كله لنفسه حقاً لا جدال فيه..صديقى طفل عابث.... يعشق اللعب بالآخرين كدمى متحركة.. يعشق تحريكهم كيفما شاء واهماً إياهم أن خيوطهم بأيديهم.. لا يفكر أبداً بعواقب عبثه هذا ، لذا فهو دائم الدهشة من نفاد صبر الآخرين وضيق أفقهم..صديقى طفل أنانى.... يريد كل شئ لنفسه.. يريد الحب والسعادة والراحة واللهو.. يريد كل شئ دون أن يضطر للتنازل أو دفع ثمن يراه أكثر من كافٍ.. إذا اضطرته الحياة للاختيار بين شيئين يريدهما بشدة ، لا يفكر أيهما يختار ، بل يجهد عقله فى البحث عن طريقة يخدعها بها ويأخذهما معاً..صديقى طفل كريم.... لا يعطى من روحه الكثير للآخرين ، ولا يسمح لأحد بالدنو منه.. ولكنه أعطى كل شئ للقلة التى أسكنها قلبه.. فأصبحوا جزءاً من هذا الـ "كل شئ"..صديقى طفل مرهف.... يرى القسوة والمعاناة من حوله فيندهش ويُصدم.. يرى حزن من يحبهم فيحزن أكثر منهم.. يرى أفراحهم فيطير فوقهم بسماء واثنتين.. وينكسر قلبه إذا لم يقابلوه بما هو أكثر من ذلك..صديقى طفل يرفض أن يكبر.. يرفض أن يفرض عليه الآخرون سنوات عمرهم الكئيبة بدعوى النضج.. يرفض أن يكون ما يريدونه أن يكون.. ويقابل غضبهم بلامبالاة عاقداً ساعديه على صدره باعتداد ، فلِمَ يتكبد عناء الشرح وهم لن يفهموا ؟؟!!!صديقى طفل يتساءل الآخرون كيف اجاريه فى لعبه وعبثه.. صديقى طفل بكل ما فى الطفولة من مزايا وعيوب.. فكيف - بالله عليكم - أغضب من طفل فى الخامسة والعشرين ؟؟؟؟!!!!!!!24/9/2010
05/04/2009
01/04/2009
قصاقيص
ظلت طوال حياتها تحتفل بالأعياد...
عيد الربيع..
عيد رأس السنة الهجرية والميلادية..
عيد تحرير سيناء..
عيد الحب..
عيد الأم..
* * *
عاش حياته في ملل قَلَّ أن ينقشع...
كان يحتفل بكل حادث صغير يبدد رتابة حياته اليومية وكآبتها..
مباراة كرة لفريقه الخاسر دوماً..
إصابته بالأنفلونزا..
حصوله على رخصة القيادة..
اشتراكه في سباقات الأوتوكروس..
سباقاته البلهاء مع أصدقائه على الطرق السريعة..
ظلت تبحث عن نفسها طويلاً وكثيراً...
أحبت الرسم لأنها أجادته..
أحبت الموسيقى لأنها بلا كلمات..
أحبت منير لأنه أضاء روحها..
أحبت القراءة لأنها تأخذها بعيداً عن واقعها الرتيب..
أحبت كليتها لأنها أصبحت كليتها..
أحبته لأنه أحبها..
أحبت الأغاني الأجنبية لأنه طلب منها سماعها..
...ثم أدركت أنها لم تحب أياً من كل هؤلاء فاستأنفت البحث...
عاش حياته على أمل تحسنها...
أحب البدايات الجديدة لأنها تعده بما هو أفضل..
أحب البدايات الجديدة لأنها تعني انتهاء مرحلة سخيفة من حياته..
أحب البدايات الجديدة لأنها لم تتلوث بعد..
...ومات قبل أن يعرف أن البدايات الجديدة هي كل ما أحب في حياته...
ظلت طوال حياتها تحلم بعبور هذا البحر إلى العالم الآخر متخيلة ما وراءه...
رسمت في خيالها الوديان والسهول..
الأشجار والزهور..
السماء الصافية..
السعادة والحرية والعدل..
...ولكنها كرهت كل ذلك عندما ابتلع البحر أخاها حين حاول تحقيق نفس الحلم..
* * *
عاش في عالم خاص به لم يسمح لأحد باختراقه...
كتب قصصاً وأشعاراً ملأ بها سماءه..
ابتعد عمن لم يحترمهم..
خجل من الاقتراب ممن أثاروا إعجابه..
حاربه كل من رفضهم وكل من لم يفهموه، فلم يأبه بهم..
...ولكنه انغمس أكثر فأكثر في عالمه الخاص بعد أن فقد كل ما كان يربطه بالعالم الخارجي..
( 31 ديسمبر 2008 )
لمحات
هاربة أنا
لمحات
قالوا...

لمحات
29/03/2009
عزيزى الطائر
09/03/2009
صديقتى بالمرآة

28/02/2009
دوخينى يا ليمونة

لمحات

31/01/2009
الناس في بلادي
23/01/2009
لمحات
22/01/2009
التغيير مفتاح الفرج

"أمازلت جالسة أمام تلك الجريدة حتى الآن ؟! إنها غلطتي أن اشتريتها وأنا أعرف جنونك بقراءتها حتى وسط الامــ....."
كلمات أمي تعنفني كالعادة بسبب استهتاري بدراستي.. ولكنها تزيد شعوري بالملل بدل أن تحفزني على... على ماذا؟ نسيت على أي حال..
"أتعرفين.. إذا تخرجت بتقدير مشرف هذا العام سأدفع لك مقدم السيارة التي تختارين.. وسأدعك تدفعين أقساطها أنت من راتبك الخاص.. ما رأيك؟"
تقولها لتحفزني.. لترشوني.. ولكن المشكلة أن كلتينا تعلم أني لست من الطراز المرتشي.. ليتني كنت..
"إن شاء الله يا ماما"
أقولها بفتور من خنق الملل حياته.. ثم أشعر بالذنب لعدم قدرتي على أن أكون ابنتها الخارقة التي تتمنى.. لتخاذلي في أن أكونها..
"أعرف أنك تشعرين بالاختناق بسبب الامتحانات.. ولكن غدا آخر امتحان هذا الفصل الدراسي.. يمكنك احتماله بالطول أو بالعرض"
تقولها باسمة بحنان وتفهم من تقاسمني روحي وثلاثة أرباع أفكاري.. تقرأها بسهولة كعادتها.. كعادتنا..
"ماما.. ما رأيك لو قصصت شعري؟"
تنظر لي بشئ من التعجب عبر المرآة التي هرعتُ إليها فجأة ولا تجيب..
".... أعني أنه سيكون تغييرًا لا بأس به.. تغيير بسيط كهذا قد يزيل عني بعض هم الامتحانات، أليس كذلك؟"
أعرف أنها تراقب بحثي وسط أدراج التسريحة متسائلة عما أبحث.. أعرف أنها تتساءل الآن عما يدور في رأسي المجنون.. ولكني فعلاً بحاجة إلى أي تغيير...
"ولكنك لا تحبين الشعر القصير !!"
منعني انشغالي بقياس طول ما سأترك من شعري من الرد لهنيهة.. ثم ربطته بعناية لأجمعه كله عند مؤخرة عنقي وأنا أقول:
"إذن فهو الوقت المناسب لأجرب أن أحبه.. هل يكفي هذا أم أطيله قليلاً؟ أظنه لن يتبعثر هكذا.. طوله هذا مناسب، أليس كذلك؟"
لم تحاول إثنائي عن عزمي لعلمها أني لن أتراجع.. نحن روح واحدة في جسدين.. حقيقة نعرفها منذ سنوات
"حسن.. اتركيه الآن وسنذهب بعد غد لنقصه عند مصففة الشعر بعد......"
ولكني كنت قصصته بالفعل ما إن قالت "حسن " .. الانتظار يقتل الحماس.. هذا هو شعاري..
"الآن يمكنني الذهاب إلى جُبِّ مذاكرتي العميق.. ما رأيك؟ ألأ أبدو أفضل الآن؟"
التغيير مفتاح الفرج.. هذا هو شعاري......
مي الحلواني
21 - 1 - 2009









